لكم الله ... يا عرب
أنعيكم و شهادة وفاتكم يكتبها .. الغضب
الأرض تئن و الخيل تصهل .. و تنكره عليكم .. النسب
أي تاريخ تصنعون .. ؟ و عباءاتكم جنب
ستون عاما و شجر الزيتون يسقيه الدم .. المنسكب
أبكمكم الله و ما عاد صوتكم يعرف غيره .. الشجب
ضاقت بكم البادية ذرعا .. عقم النخيل و أصابه .. العطب
ما عاد النداء يجدي .. فلا معتصم و لا عضد إليه نحتسب
ضاعت العروبة ... و بأيديكم صارت كرامتنا .. تصلب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق