السبت، 20 نوفمبر 2010

رسالة حب هديتي فى الذكرى الأولى لصداقتنا




هديتي فى الذكرى الأولى لصداقتنا 
دمتي لي يا غاليتي
رسالة حب أهديها إلى غاليتي
كم تمنيت من الله أن أزق بأخت
تكون الصديقة
و الرفيقة 
تحمل من المعاني أجملها 
تكون أشبه بالحلم  
ففسر الله حلمي و كنتي
أنتي الصديقة
و الأخت
و الغالية
و الرفيقة
قضيت معكى أجمل الأيام
تشابهت أرواحنا فتوحدت
اليوم أتقدم لكي بأبسط الهداية تقديراً مني لكي
ولموهبتك و لمحبتك في قلبي
تقبلى مني هذة المدونة فهى تحمل كتاباتك
و حروف أحاسيسك المرهفة
فمجمل كلماتك كأمواج
تحملنا إلى بحور الشعر
و ما تمارسيه علينا من طقوس حروف الضاد
يجعلنا نبحر معكي في عالمك
  كل موجة منك تحمل لنا عطراً فواحاً 
نسعد به 
دمتي فى تألق 
و محبة من الأخرين
تحياتي : حبيبه حلمي

قصة حب كوادي كرز أحمر




اتحدى في حبي إليك مجمل نساءك .... و يقيني أني لن أخسر


إني أعشق أن أبحر على موجك العاتي .. الأسمر


سأقتلع القبل من شفتيك .. و منهما سوف أثأر


خمر الأرض لا تثملني ... لكن دون عينيك أبدا حبيبي .. لم أسكر 


قصص العاشقين .. مداد أزرق ... و حكاية حبنا وادي كرز أحمر


لست شاعرة .. إنما أنا عاشقة ثائرة و بفعل حبك قلبي تغنى و أزهر 


حتى صار الشعر غزلا يستجدي قلبك على أوراقي و تبعثر 


إني أقضي ليلي .. على باب حصنك عشقا و لرواءك بت أسهر


آه .. لو تعلم كيف الليل يحترق


حين لا تراني و كيف القمر للوعتي يتذمر

الحب في قلب الشاعرة



إني لك ... أسطورة عشق إغريقية



فاخبر يا عمري حبيباتك الحرار .. الجواريا 


أني حين أراك تصير وجنتاي .. 


كفلقتي تفاحة دمشقية



أنك حين تنظر في عيني ... يغمرك السلاف تساقيا 


ان العشق في قلبي سخاء و أبدا لم يك تساخيا 


قل يا معذبي .... لكل من جنها حبك .. تراجيا


أني حين البعاد ... يلاحقك طيفي .. كأني جنية


أني كلما غزلت .. في هواك قصيدة مجدلية 



تعزف السماء .. سمفونيتها الملائكية 


أنك يا قاتلي كلما لامست شفتاك .. 


ثغري تفجرت العيون في براري إفريقية




أني علمتك .. كيف العناق بتلاقي المآقيا 



أن صدري دواء داءك ... و بلسم جراحك الشافيا 


فدعهن يرحلن ... بعيدا .. إني لك أرض و أم .. و خليلة استثنائية

أنا المارد .. مولاكم




أنا الحاكم لأمركم .. قد عدت إليكم


فتأملوا .. وجهي الجميل .. قد أبارككم


و إني اليوم لأجدد القسم .. بأن أدهس .. كرامتكم


و أكممها أفواهكم ... بل سوف أقطعها ألسنتكم


أنا آخر المرسلين إليكم .. فسلام لمن .. آمن منكم


و المقاصل .. وعد نافذ .. إذ اشتدت عليكم رجولتكم


اريد هتافا .. و دعاء لي بالسلامة .. و إلا قبضتها أرواحكم


إني عازم .. على خواء جيوبكم .. و هتكها اعراضكم


إني جالس ..على كرسي .. و مقعدتي لن يزحزحها .. صراخكم


إني عازم .. على هتكها .. أعراضكم ..


سوف أستبيح هناءكم ... و أتربح من صحتكم


سوف أطهر الأدمغة .. من تراهات الفكر .. و أغسلها عقولكم


سأهدمكم .. و أستحل دماء بنيكم .. و أجساد بناتكم


سوف أهدمها المنازل .. فوق رؤوسكم


و إذ باغتتني .. المنية .. فلي ذرية جمالها يحبط كل .. آمالكم

مصر .. أيتها الأم .. الثكلى






أشكو لترابك .. عله يرحم رفاتي



أبكي فوق .. صفحة نيلك .. عله يغسل عني .. عبراتي


فلا رفضي بصراخي مسموع و لا حتى .. حشرجاتي 


و الجلاد ... بسياطه يجلدني و يستلذها ... وجعاتي 


يا بلادي .. يا حبيبة العمر الذي يرتحل .. قد حطموها أمنياتي 


قد قطعوا عني السبل التي .. كنت رسمتها .. لتطلعاتي


زبانية الجحيم ... بسياطهم .. مزقوا ما خططته من ذكرياتي 


فعنترة مارد ... تخشاه المنية ...تشجيه أناتي


يتوعدني بالهوان ..يزيدها وطأة .. مأساتي 


ثلاثون عاما ...يقهرني .. يذلني .. يمتصها دمائي .. لا يلين لتوسلاتي


يا مصر .. انتفضي .. تزلزلي ..يا أما تثكل أبناءها .. و لا تسجلهم قيود الوفيات

رثاء العروبة





لكم الله ... يا عرب 


أنعيكم و شهادة وفاتكم يكتبها .. الغضب 

الأرض تئن و الخيل تصهل .. و تنكره عليكم .. النسب 

أي تاريخ تصنعون .. ؟ و عباءاتكم جنب 

ستون عاما و شجر الزيتون يسقيه الدم .. المنسكب 

أبكمكم الله و ما عاد صوتكم يعرف غيره .. الشجب 

ضاقت بكم البادية ذرعا .. عقم النخيل و أصابه .. العطب 

ما عاد النداء يجدي .. فلا معتصم و لا عضد إليه نحتسب 

ضاعت العروبة ... و بأيديكم صارت كرامتنا .. تصلب

ميلاد من شهادة وفاة (مهداة لروح الشهيد خالد سعيد






لم أدرك أن الموت من أجلك .. ميلاد 



أن السحل و التنكيل فوق .. أرضك أمجاد 


أن يخلدني في كل القلوب .. ذاك الجلاد 


ما كان بقصد أن يصنع مني .. رمزا تتغنى به .. البلاد 


يا أم .. لا تبكني .. و لا تنعني لا تتلحفي به السواد 


يا جيل اللاءات و الكبرياء لا أريد على قبري شاهدة و لا تعلنوه .. الحداد 


لا صراخكم المبحوح يثأر لي ... إنما هو الجهاد 


لست أنعم بالسلام في غفوتي ...فلتفجروها .. الأحقاد 


إلى متى تستباح كرامتنا و دماءنا .. و يستعبدنا الأسياد 


هاذي مصر .. و لن ألحد أن رحمها بالبنين .. جواد 


يا أقراني ... الحرية تصنعها أيدينا .. و أبدا لم تكن حروفا يخطها ... المداد

همسك المعسول .. جنني




أرتشف الخمر من عينيك ... فأبحر و أجول


تقسم أني امرأتك و أني لك .. كعبير الحقول


أنك في هواي قيس ... و قد نعتوك .. بالمخبول


و أنا يا عمري ... و إن كذبت أحب تصديق .. كل ما تقول


فأراني بمدارات .. تنئى إليها سبل ... الوصول


ليس كل القول .. كالقول .. لكن الحرف من شفتيك يحملني لعوالم .. اللامعقول


يأخذني للشمس .. فأحيك من خيوطها .. أملي المجدول


يحلق بي كلامك يا معذبي .. لجنات أدراجها ,, نضار مصقول


الكلام حين تسمعه جوارحي ... من ناظريك ... يصبح احلاما .. تطول


لا أحب أن أفيق منها .. فترحل عنها حبيبي و تزول


هكذا .. أراك





إني .. يا سيدي أحب في عشقك ... كل التفاصيل


تلك أمور .. لرؤية كل منها .. تشدو في قلبي .. كل التراتيل


تعزف خفقاتي .. موسيقاها ... . فتُبعَثُ الروح .. في التماثيل


تنتابني .الثمالة كلما طوقني .. جفناك كالأكاليل


أرنو سماءا .. كلما دنوت مني .. راغبا .. في تقبيلي


يا عمر العمر .. حبك ... أثار من حولي ... مجمل التآويل


فصار الورد غريمي إذ أنت شممته .. يرديني .. كالقتيل


و القمر .. يمسي ندا إذ أنت مدحته . أئن كالعليل


أما ابتسامة ثغرك ... الكستناء ... فتلك حكاية من زمن .. جميل


همس عيناك ... يأخذني لعشية صيفية بين صهيل خيل ... و نخيل



أنا عربية




يسألني  ..  و  عيناه  تتفحصني  ..  عن  الهوية



أنا  يا  سيدي  ..  من  تراب  البادية   و  بشرتي  ..  خمرية



هامتي  من  الأطلس  ..  و  عنفواني   كجباله  العالية



لا  أنحني  ..  و  لست  أنكسر  ..  مهما  حملتني  الأمواج  العاتية




عيناي  كغروب   عشية  صيف  ..   على  صفحة  النيل  البهية



شفتاي  ..  تقطر  الشهد  كعناقيد  الكروم ..  الحلبية



فالقصيدة  ..  تنسكب  منهما  ..  كسلاف  معتق  يدله  البشرية 



أما  وجنتاي  ..  فتلك   حكايات  ...  بغدادية



تحكي  باسمة  ..  و  تغني  إني  ..  عربية



فاسأل  الكتب  يا  سيدي  ...  ستخبرك  من  علم  بلادك  ..  أصول  لمدنية